تم اطلاق الموقع التجريبى للمعمل المركزى وسيتم التدشين الرسمى يوم 28/3/2013 ...... التفاصيل ****صرف المستحقات المالية للسادة أعضاء هيئه التدريس المتعاملين مع مركز التعليم الإلكترونى ...... التفاصيل **** الموقع الإلكتروني الجديد لإدارة والعلاقات الدولية بجامعة طنطا       **** الموقع الإلكتروني الجديد لمركز تيسير البراءات والأبحاث و حماية الملكية الفكرية بجامعة طنطا         **** الموقع الإلكتروني الجديد لنادي أعضاء هيئة التدريس        ***** الموقع الإلكتروني الجديد لقطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
0
مشروعات صندوق البحوث بكلية العلوم
  • استخدام البوليمرات المطعمه علي الطفله في الزراعة كمبيدات ومحسنات للتربه ولاستبقاء الماء .

    ميزانية المشروع

    35000 جنيه

    تاريخ البدء

    28/4/1994

    تاريخ الإنتهاء

    22/3/2000  

    الباحث الرئيسي

    الأستاذ الدكتور / أحمد فتح الله رحاب - الأستاذ بكلية العلوم

    الهدف من المشروع

    المشكلة الأساسية التى يساهم فى حلها المشروع المقدم هى مشكلة التلوث البيئى والصحى الناتج عن استخدام الكيماويات الزراعيه ( مبيد أعشاب ومخصبات وخلافه 000 ) وأيضا مشكلة نفس المياه اللازمة لزراعة الأراضى الصحراويه . ويتم  هذا عن طريق دمج الكيماويات الزراعية( مبيد  - مخصبات - أسمدة ) مع البوليمرات لتنتج ماده جديده تسمى بوليمرات نشطة لتستخدم فيما يسمى بنظام الإطلاق المتحكم للكيماويات الزراعيه واستخدام الكيماويات الزراعيه فى مثل هذا النظام يؤدى الى عدة مميزات منها :
      • إن تداول مثل هذه الكيماويات ( المبيدات خاصه ) يكون سهل وغير ضار بالصحة .
      • ضمان خروج المادة الفعالة بمعدلات كافيه لابادة الحشائش أو لإعطاء جرعات سماد محسوبه للنبات دون زياده وعلى فترات زمنيه طويله تصل الى عدة سنوات .
      • التقليل من الكميات المستخدمة من الكيماويات الزراعيه وبالتالى تقليل النفقات .
    • ونظام الاطلاق المتحكم هذا لم يستخدم على نطاق تجارى واسع حتى الآن لما له من بعض العيوب أهمها أن هذه البوليمرات بعد عملية اطلاق المادة الفعاله منه سوف تتراكم بقاياها وتقلل أو ربما تمنع تسرب الماء الزائد من الرى بما يحمله من أملاح ومواد أخرى زائده الى مياه الصرف مما ينتج عنها أضرار للتربة والنبات وأيضا بعض المشاكل البيئية .
    • ولقد بذلت كثير من المحاولات على المستوى العالمى لحل هذه المشكلة وذلك باستخدام مواد سيليولوزيه مثل نشارة الخشب وبعض المخلفات الزراعية لتحميل مبيدات الأعشاب عليها ولكن هذه المحاولات مازالت بعيدة عن التطبيق على المستوى الاقتصادى وذلك لسببين اساسيين :

    السبب الأول :- صعوبة تعديل تركيبها الكيميائى وذلك لتهيئتها لتحميل المبيد أو السماد مما ينتج عنها تحميل منخفض وبالتالى يلزم كميه كبيره منها عند التطبيق .
    السبب الثانى :- هو أن المواد السيليولوزيه محبه للماء وهذا يؤدى الى حدوث تحلل مائى سريع وأيضا تحللها فى التربة بالعوامل البيولوجيه ممن ينتج عنها خروج المبيدات فى فترات زمنيه قصيره وبالتالى قصر المدة الزمنيه فى فاعلية المنتج .

    -  الهدف من المشروع :
    يهدف هذا المشروع الى انتاج بوليمرات محمله ( مطعمة ) على الطبقات الداخلية للطفلة والمحملة بالمبيدات ومحسنات التربة والأسمدة حيث يكون لها استخدام مزدوج :-

      • الاستخدام المزدوج لهذه المواد فى الاطلاق المتحكم للمبيدات وفى نفس الوقت كمواد تفيد التربة والنبات من خلال تحلل بقايا البوليمرات .
      • الاستخدام المزدوج لهذه المواد فى الاطلاق المتحكم للمبيدات وفى نفس الوقت تعمل كمحسنات للتربة الرملية وذلك من خلال استبقائها للماء واعادة اطلاقه بمعدلات صغيرة بظاهرة الانتشار .
    وعلى هذا فإن المواد الجديده المراد انتاجها سوف تساهم ايجابيا فى تغيير الطرق التقليديه المتبعة فى الزراعة وخاصة رى الأرض ( التربه ) الرملية الى جانب التغلب على الأضرار الصحية والبيئية الناتجة عن استخدام مبيدات الأعشاب التقليديه مما يترتب عنه الوفره الاقتصاديه التى تنتج عن عدم تكرار مرات استعمال المبيدات والمخصبات والمساهمة فى زراعة الأرض الصحراويه بأقل كميه من المياه .
  • استخدام المتراكبات الفلزيه كحفازات لتفاعل الاختزال الكهربي علي مهبط القطب اللفاف .  

    ميزانية المشروع

    70000 جنيه

    تاريخ البدء

    3/4/1997

    تاريخ الإنتهاء

    15/1/2002 

    الباحث الرئيسي

    الأستاذ الدكتور / رافت مصطفي عيسي - الأستاذ المتفرغ بكلية العلوم

    الهدف من المشروع

    • سبق وإن إستخدمت في الدراسات المماثلة المتراكبات الفلزية لقواعد شيف الثنائية بإعتبارها حفازات ذات ثبات عالى ونشاط مرتفع في تفاعلات الحفز المختلفة  وكانت هذه المتراكبات للعناصر الانتقالية من السلسلة الاولى مثل الحديد والنحاس والنيكل
    •  أثبتت بعض الدراسات التى إجريت من بعض  أعضاء الفريق البحثى أن تفاعلات إختزال المركبات العضوية كيميائيا بإستخدام الهيدروجين تحفز بدرجة ملحوظة بإستخدام المتراكبات الفلزية لقواعد شيف الثنائية وإن متراكبات أيونات عناصر السلسلة الانتقالية الثالثة تكون أكثر فاعلية من عناصر السلسة الاولى ومن ثم فإن من المتوقع أن يكون تأثير مثل هذه المتراكبات على الاختزال الكهربى للاكسجين أوضح من حالة متراكبات عناصر السلسلة الاولى
    • كذلك فقد أوضحت الدراسات على تأثير المتراكبات الفليزية كحفازات في تفاعلات الاختزال إن كفائة الحفاز تعتمد إلى حد ما على التركيب الجزيئى لعامل المتراكب العضوى ولذلك فإن المشروع الحالى يهدف إلى إستخدام بعض المتراكبات الفليزية لاصباغ الازو والمحضرة حديثا والتى تشابه في تركيبها الجزيئى إلى حد كبير قواعد شيف الثنائية التى سبق وأن إستخدمت كحفازات جيدة نسبيا في تفاعل الاختزال الكهربى للاكسجين
  • تراكيب حزئية موصلة جديدة بواسطة كبسلة مركبات حلقية غير متجانسة مبتكرة داخل قنوات بلميرات ثلاثية الاتجاهات للمعادن سداسية السيانيد .

    ميزانية المشروع

    75000 جنيه

    تاريخ البدء

    18/7/1998

    تاريخ الإنتهاء

    20/10/2003

    الباحث الرئيسي

    الأستاذ الدكتور / محمود طه حسانين - الأستاذ بكلية العلوم

    الهدف من المشروع

    • المشكلة التى يساهم في حلها المشروع المقدم هى مشكلة تلوث المياة ( مياة النيل – الترع – والمصارف ) بالمخلفات الصناعية الكيميائية وخصوصا الملوثات الكيمائية العضوية التى تنتج من المصانع مثل مصانع الصباغة والنسيج والمبيدات وغيرها
    • هذه الملوثات وإن وجدت بكميات صغيرة فإنه تسبب أضرارا بالغة للانسان والحيوان والنبات
    • ويتم معالجة هذه المشكلة عن طريق دمج متراكبات بعض العناصر الانتقالية مع البوليمرات وكذلك تحميلها على الطبقات الداخلية للطفلة لينتج مواد جديدة تسمى بوليمرات نشطة تستخدم كعامل حفاز ذو كفاءة عالية لتنشيط وزيادة كفائة عملية أكسدة هذه الملوثات إكسجين الهواء وتحويلها إلى مواد غير ضارة قابلة للتحلل بيولوجيا بسهولة
    • إستخدام هذا النظام يؤدى إلى عدة مميزات منها :
    • إستخدام أكسجين الهواء كعامل مؤكسد لا يسبب أى تلوث للبيئة عن نظيرة من العوامل المؤكسدة الكيميائية التى تؤدى إلى تلوث البيئة
    • المواد المحضرة من البوليمرات النشطة لا تذوب في الماء بسهولة فلا تسبب أى تلوث
    • المواد المحضرة من البوليمرات النشطة يمكن إعادة إستخدامها أكثر من مرة وبكميات صغيرة ولذلك فهى طريقة إقتصادية

     

     

  • استخدام تكنولوجيا جديدة لمقاومه قواقع البلهارسيا بتطبيق طريقه الاطلاق المتحكم لمبيدات القواقع

    ميزانية المشروع

    57000 جنيه

    تاريخ البدء

    10/8/1998

    تاريخ الإنتهاء

    16/2/2002

    الباحث الرئيسي

    الأستاذ الدكتور/ محمد حسن حامد منا - وكيل كلية العلوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئه

    الهدف من المشروع

    • تعتمد الاستراتيجية الرئيسية لهذا المشروع على تكنولوجيا الاطلاق المتحكم لمبيدات القواقع بإستخدام البوليمرات .
    • وتكنولوجيا الاطلاق المتحكم هى طريقة جديدة صممت خصيصا لزيادة كفائة مبيدات القواقع وذلك بالسماح للاطلاق المستمر للجرعات المميته للقواقع المستهدفة مما يؤدى إلى الحد من الاثار الجانبية المصاحبة لاستخدام المبيد .
    • مميزات التكنيك المتقدم :
    • تقليل سمية مبيدات القواقع على الحيوانات الثدية .
    • إطالة مدة فاعلية المبيد لمدة أطول بنفس كفائة المادة الفاعلة عن طريق الاطلاق المتحكم .
    • تقليل سمية المبيدات على النباتات المائية .
    • تقليل الفاقد من المبيدات نتيجة التحليل البيئى للمبيد .
    • تقليل تسريب المبيد في طبقات الارض وكذلك في التيارات المائية .
    • تحويل المبيدات من حالة سائلة إلى حالة صلبة أكثر فاعلية وأمانا .
    • إستخدام كميات قليلة من المبيد مما يجعلها طريقة إقتصادية .
    • تقليل تراكم المبيدات في البيئة وخاصة في السلسلة الغذائية مما يقلل من الاثار الجانبية للمبيد .
    • ومن أهم ما سوف يأخذ في الاعتبار عن تطبيق المشروع هو إختيار نوعية المبيد من الانواع المستخدمة عن نطاق واسع في مصر .

     

     

  • تراكيب جزئية موصلة جديدة بواسطة كبسلة مركبات حلقية غير متجانسة مبتكرة داخل قنوات بلميرات ثلاثية الاتجاهات للمعادن سداسية السيانيد

    ميزانية المشروع

    120000 جنيه

    تاريخ البدء

    10/4/1999

    تاريخ الإنتهاء

    16/4/2002

    الباحث الرئيسي

    الأستاذ الدكتور / صفاء الدين حسن عطيو - الأستاذ بكلية العلوم

    الهدف من المشروع

    • لقد تم تحضير بلمرات المركبات الحلقية غير المتجانسة منذ زمن بعيد ولكن لم يتم التوصل إلى معرفة خواصها التوصيلية للكهرباء الا حديثا حيث تعتبر موصلات أو أشباه موصلات عضوية جيدة تستخدم في الكثير من التطبيقات
      هذا وقد بدأ الاتجاة حديثا جدا لتخليق تراكيب جزئية تجمع بين خصائص البلمرات الموصلة لامكان استخدامها في التطبيقات المختلفة وخاصة في مجال البطاريات الثانوية .
    • يهدف المشروع الحالى إلى تخليق تراكيب جزئية جديدة تماما ثلاثية الابعاد ولها قنوات (فجوات) أبعادها (10*10) أنجستروم قادرة على استيعاب (كبسلة) المركبات الحلقية غير متجانسة والتى تتبلمر داخل هذه القنوات بترتيب معين يعطيها قدرة عالية على التوصيل الكهربى ويهدف المشروع إلى الوصول إلى مواد ذات قدرة توصيل عالية عن طريق تجريب متغيرات ثالثة وهى :-
    • تغير البلمرات من خلال استخدام مجمعات بنكونى Bulding Blocks مختلفة والتى يتم ربطها عن طريق وحدات ربط مختلفة أيضا منتجة بلمرات ثلاثية الابعاد كبيرة الجزيئية لها مواصفات فريدة حيث يمكن داخل قنواتها اجراء العديد من التفاعلات
    • هو استخدام مركبات حلقية غير متجانسة مختلفة بامكان الوصول إلى أعلى قدرة على التوصيل الكهربى
    • هو طريقة التحضير حيث انها ذات تأثير مباشر على قدرة التراكيب الجديدة على التوصيل الكهربى
    • ويهدف المشروع كذلك إلى استخدام بعض هذه المتراكبات الجديدة ذات القدرة على التوصيل الكهربى الجيدة كأقطاب تحضير البطاريات الثانوية من نوع الليثيوم والتى لها القدرة على تكوين دوائر شحن وتفريغ لأكثر من مرة

     

     

  • دراسات جيولوجيه تفصيليه والتطور التكتوني لمنطقه النيوبر وتيروزوي البان افريقيه لمعهد المعيتق الليبي المتحول والمناطق المحيطة وسط الصحراء الشرقية مصر .

    ميزانية المشروع

    60000 جنيه

    تاريخ البدء

    22/5/2002

    تاريخ الإنتهاء

    17/11/2005

    الباحث الرئيسي

    الأستاذ الدكتور / محمد كمال العقاد - الأستاذ المتفرغ بكلية العلوم

    الهدف من المشروع

    • ظلت مشكلة العلاقة بين أقدم الوحدات الصحية في صخور حزام البريكامبرى لصحراء مصر الشرقية والممثلة بخصور مجموعة المعيتق والصخور التى تعلوها والممثلة ببركنيات ورواسب أقواس الجزر وصخور الافيوليت المصاحبة معلقة حتى نهاية القرن العشرين حيث تضاربت أراء الباحثين ما بين مؤيد لفكرة " معقد لبى متحول METAMORPHIC CORE COMPLEX  ممثل بتركيب تحتى INFRASTRUCTURE  يضم مجموعة المعيتق وتركيب فوقى SUPRASTRUCTURE  يضم بركانيات ورواسب أقواس الجزر وصخور الافيوليت المصاحبة يفصلها صدع دسرى THRUST FAULT  ومعارض لهذه الفكرة ويفترض تدرجها عبر تكوين صخرى أطلق عليه تكوين شيست أبوفنانى ABU FANNANI SCHIST  تندرج خلاله الصفات الصخرية ودرجة التحول
    • والواقع أن هذه المشكلة حالت حتى الان دون ظهور تقسيم حديث متكامل لصخور البريكامبرى بالصحراء الشرقية المصرية وخاصه بالنسبة للصخور الاقدم وهى مجموعة المعيتق وشيست أبو فنانى
    • والهدف الاساسى لهذا المشروع هو إجراء دراسة تفصيلية على حزام الصخور الفاصل ما بين مجموعة المعيتق ومجموعة صخور أقواس الجزر والافيوليت المصاحب والمعروف بشيست أبو فنانى
  • محاولة ومعالجة واسترجاع الفاقد من الإصباغ في مياه الصرف بعد عمليات الصباغة والتجهيز .

    ميزانية المشروع

    90000 جنيه

    تاريخ البدء

    25/3/2003

    تاريخ الإنتهاء

    3 سنوات 

    الباحث الرئيسي

    الأستاذ الدكتور/ محمد عبد العزيز البرعي - وكيل كلية العلوم للدراسات العليا

    الهدف من المشروع

    • المشكلة التى يساهم في حلها المشروع المقدم هى محاولة حل المعادلة الصعبة بين التطور التكنولوجى بإستخدام الاصباغ التخليقية والتلوث البيئى الناتج عنها
      وحيث أنها مواد تخليقية فإن البيئة الطبيعية لا تستطيع التعرف عليها التخلص من أضرارها بطريقة ذاتية كما أنها تسبب طفرات وتغيرات جينية للانسان حيث إنه إذا وضع الصرف الصحى الناتج من مخلفات الصباغة في بيئة مائية بصورة مباشرة فإنه سوف يؤثر على المخلوقات البحرية وبالتالى على الانسان عن طريق السلسلة الغذائية
    • وحيث أن صناعة الصباغة من الصناعات التى ينتج عنها كمية كبيرة من الملوثات الكيميائية على سبيل المثال وليس الحصر ( نشا – مواد مؤكسدة – أحماض معدنية – صودا كاوية بتركيز عالى – كلور – أملاح الفوسفات – أملاح الصوديوم – كميات كبيرة من الصبغات مثل أصباغ الازو والنافثول والفات والاصباغ المعلقة وأصباغ نشطة )
    • لذا كان لزما علينا إيجاد طرق لمعالجة تلك المخلفات الكيميائة وتحلل الفائض من هذه الصبغات التى تؤثر سلبيا على صحة الانسان والحيوان والكائنات الحية بصفة عامة
    • وجدير بالذكر أن ذلك تمشيا مع سياسة الدولة في محاربة التلوث البيئى الناتج من المخلفات الصناعية
  • استغلال الطحالب الخضراء الزرقة في زيادة انتاجية بعض المحاصيلوالسيطرة علي فطريات التربه الممرضة بها بهدف الحد من الاستيراد والمحافظة علي البيئة

    ميزانية المشروع

    50000 جنيه

    تاريخ البدء

    19/4/2005

    تاريخ الإنتهاء

    عامان 

    الباحث الرئيسي

    الأستاذ الدكتور / محمد الانور حسين - الأستاذ بكلية العلوم

    الهدف من المشروع

    • المشكلة التى يسهم في حلها المشروع المقدم هى المساهمة في زيادة إنتاجية محصول عباد الشمس كمحصول من محاصيل منتجة للزيوت التى نستورد منها بالعملات الصعبة حوالى 600000 طن سنويا ، مما يمثل عبء على الاقتصاد القومى وعلى صناعة القرار ، كما يهدف إلى مقاومة الامراض الفطرية التى تعيش في التربة والتى تأثر بشكل مباشر على إنتاجية محصول تصديرى رئيسى ألا وهو محصول القطن
    • في الوقت الراهن تتمثل زيادة الانتاجية عن طريقين رئيسين :
    • إستخدام المخصبات الصناعية لزيادة إنتاجية الحبوب
    • مقاومة الامراض التى تؤدى إلى فاقد ضخم في المحصول بإستخدام المبيدات
    • وعبر الطريقين تستخدم مبيدات المخصبات لها أثر ضار على الانسان والثروة الحيوانية والبيئة 
      وهذه الاضرار التى تلق بالانسان والثروة الحيوانية والبيئة تمثل عبء ثقيل على الميزانية العامة للدولة ، عبء أصبحت الاحاطة به ضرب من الخيال فكلما إقتربنا منه خطوة إتسع مداه خطوات
    • لذا فإستخدام المخصبات الطبيعية ومواد المقاومة الطبيعية يعتبر هدف إستراتيجى لزيادة إنتاجية ومقاومة الامراض للمحاصيل المستنزفة للعملة الصعبة ، والمحافظة على البيئة وما يتبعة من المحافظة على حياة الانسان
    • لذا أصبح في حكم الفريضة إستخدام وسائل طبيعية مثل الكائنات الدقيقة كمصادر دقيقة لانتاج المخصبات الطبيعية الصديقة للبيئة وللمواد الطبيعة المقاومة للامراض الفطرية
    • وجدير بالذكر فإن هدفنا هذا يتمشى مع السياسة العامة للدولة في زيادة الانتاجية ومحاربة التلوث الناتج عن إستخدام المبيدات والمخصبات الصناعية

     

  • دراسة وتطبيق وتحويل الطاقة الشمسية الي طاقة كهربية و حرارية .

    ميزانية المشروع

    50000 جنيه

    تاريخ البدء

    23/4/2005  

    تاريخ الإنتهاء

    عامان 

    الباحث الرئيسي

    الأستاذ الدكتور / محمد رأفت اسماعيل رمضان - الأستاذ بكلية العلوم

    الهدف من المشروع

    • إن مشكلتى نضوب مصادر الطاقة التقليدية وتلوث البيئة الناشىء عن شراهه الدول الصناعية في حرق النفط والفحم ناهيك عن إرتفاع أسعارها وما يترتب على ذلك من مشاكل إقتصادية وخيمة لدول العالم النامى لم أهم ما يدعونا إلى ضرورة الالتفات إلى ما أنعم الله به على بلادنا من مصادر للطاقة المتجددة وضرورة إستغلالها
    • وهكذا بدأ العلماء في البحث عن بدائل للوقود الاحفورى سميت بدائل الطاقة المتجددة تميزت عن الوقود الحفورى بأنة نظيفة أى لا تسبب أى تلوث كما أنه دائمة لا تنضب
      وتمتد مصادر الطاقة لتشمل الشمسية وطاقة الرياح والكتلة البيولوجية والطاقة الكهرومائية والبرك الملحية وغيرها ( 1 )
    •  وحيث أن مدينة طنطا تقع على خط عرض 3041 مما يعنى أنه تقع داخل منطقة الحزام الشمسى للعالم والتى تعد من أغنى المناطق في العالم للطاقة الشمسية ( 2 ) ، لذلك  كان إختيارنا لهذا المشروع وهو دراسة وتطبيق تحويل الطاقة الشمسية إلى مصدر للطاقة للاستعمالات المنزلية في محافظة الغربية والتى يمكن إستخدامها وإنتشارها بتركيبات بسيطة ونفقات زهيدة مثل تسخين المياة وطهى الطعام وتجفيف الفاكهة والخضر وتقطير المياة المالحة وتوليد الكهرباء عن طريق الخلايا الشمسية والبرك الملحية وغيرها كما يشمل البحث طرق إختزان الطاقة المحولة وإستثمارها
    • هذا وقد أنشأنا معمل الطاقة الشمسية بكلية العلوم جامعة طنطا منذو عام 1978 ، وقد أشرفنا على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه في مجالات علوم المواد والطاقة الشمسية وكذلك ما يرو على الثلاثين بحثا تمت معظمها في هذا المعمل

     

  • إستخدام تقنية ميزان الكوارتز البللورى في تعيين بعض ملوثات المياه .

    ميزانية المشروع

    98000 جنيه 

    تاريخ البدء

    20/2/2007

    تاريخ الإنتهاء

    عامان 

    الباحث الرئيسي

    الأستاذ الدكتور / محمد محمد يوسف عياد - الأستاذ بكلية العلوم

    الهدف من المشروع

    1. مرحلة تجهيز دائرة الجهاز والتى تتكون من أقطاب الكوارتز ومقياس التردد ومكبر التردد الكترونى وكمبيوتر وبوتنشستات
    2. تجهيز الكيماويات اللازمة لتحضير المواد الكيماوية اللازمة لعمل الافلام التى سوف يغطى بها قطب الكوارتز
    3. إجراء دراسات كيميائية وفيزيائية على التفاعلات التى تتم بين المواد الكيميائية المختلفة وبين الملوثات المقترح تعينها وتحديد أنسب المواد وأنسب الظروف المواتية
    4. دراسة تكوين أفلام من المواد الكيميائة الحساسة للملوثات على قطب الكوارتز وتحديد سمكها ووزنها
    5. دراسة تأثير إضافة محلول الملوث على قطب الكوارتز من حيث كيناتيكية تفاعل الملوث مع المادة الحساسة على قطب الكوارتز وبناء عليه يتم تحديد أنسب الاقطاب من حيث سمك الفيلم المترسب عليه ومن حيث ظروف التفاعل بصفه عامة
    6. تحديد الزمن اللازم لاستجابة قطب الكوارتز لتركيزات مختلفة من الملوث وعمل منحنيات قياسية
    7. يتم تعيين تركيب الملوث بالطريقة التقليدية ويتم مقارنة النتائج للتأكد من فاعلية الاسلوب الجديد
    8. تكرر البنود السابقة مع ملوث أخر
    9. يبدأ الجزء التطبيقى حيث يتم تقدير بعض الملوثات المتوقع تواجدها في المخلفات السائلة بالطريقة التقليدية والطريقة المقترحة وتقارن النتائج

     

  • تخليق بعض البوليمرات المضادة للميكروبات وتطبيقاتها في المجالات المختلفة.

    ميزانية المشروع

    90000 جنيه 

    تاريخ البدء

    27/4/2008

    تاريخ الإنتهاء

    عامان

    الباحث الرئيسي

    الأستاذ الدكتور / الرفاعى صبحى قناوى - الأستاذ بكلية العلوم

    الهدف من المشروع

    يهدف المشروع إلى تحضير أنواع جديدة من المواد المضادة للميكروبات والمبنية على البوليمرات سواء كانت البوليمرات الطبيعية أو البوليمرات المخلقة
    هذه البوليمرات المعدلة لادخال خاصية الفاعلية البيولوجية عليها للعديد من أنواع الميكروبات يتوقع لها نشاطية عالية ضد العديد من الميكروبات
    من الخبرات السابقة للفريق البحثى في هذا المجال نهدف إلى تحضير أنواع جديدة من المواد المضادة للميكروبات للاستخدام في مجالات عديدة


جميع الحقوق محفوظة © لشبكة المعلومات ومشروع البوابة الإلكترونية - جامعة طنطا