المشكلة الأساسية التى يساهم فى حلها المشروع المقدم هى مشكلة التلوث البيئى والصحى الناتج عن استخدام الكيماويات الزراعيه ( مبيد أعشاب ومخصبات وخلافه 000 ) وأيضا مشكلة نفس المياه اللازمة لزراعة الأراضى الصحراويه . ويتم هذا عن طريق دمج الكيماويات الزراعية( مبيد - مخصبات - أسمدة ) مع البوليمرات لتنتج ماده جديده تسمى بوليمرات نشطة لتستخدم فيما يسمى بنظام الإطلاق المتحكم للكيماويات الزراعيه واستخدام الكيماويات الزراعيه فى مثل هذا النظام يؤدى الى عدة مميزات منها :
- إن تداول مثل هذه الكيماويات ( المبيدات خاصه ) يكون سهل وغير ضار بالصحة .
- ضمان خروج المادة الفعالة بمعدلات كافيه لابادة الحشائش أو لإعطاء جرعات سماد محسوبه للنبات دون زياده وعلى فترات زمنيه طويله تصل الى عدة سنوات .
- التقليل من الكميات المستخدمة من الكيماويات الزراعيه وبالتالى تقليل النفقات .
- ونظام الاطلاق المتحكم هذا لم يستخدم على نطاق تجارى واسع حتى الآن لما له من بعض العيوب أهمها أن هذه البوليمرات بعد عملية اطلاق المادة الفعاله منه سوف تتراكم بقاياها وتقلل أو ربما تمنع تسرب الماء الزائد من الرى بما يحمله من أملاح ومواد أخرى زائده الى مياه الصرف مما ينتج عنها أضرار للتربة والنبات وأيضا بعض المشاكل البيئية .
- ولقد بذلت كثير من المحاولات على المستوى العالمى لحل هذه المشكلة وذلك باستخدام مواد سيليولوزيه مثل نشارة الخشب وبعض المخلفات الزراعية لتحميل مبيدات الأعشاب عليها ولكن هذه المحاولات مازالت بعيدة عن التطبيق على المستوى الاقتصادى وذلك لسببين اساسيين :
السبب الأول :- صعوبة تعديل تركيبها الكيميائى وذلك لتهيئتها لتحميل المبيد أو السماد مما ينتج عنها تحميل منخفض وبالتالى يلزم كميه كبيره منها عند التطبيق .
السبب الثانى :- هو أن المواد السيليولوزيه محبه للماء وهذا يؤدى الى حدوث تحلل مائى سريع وأيضا تحللها فى التربة بالعوامل البيولوجيه ممن ينتج عنها خروج المبيدات فى فترات زمنيه قصيره وبالتالى قصر المدة الزمنيه فى فاعلية المنتج .
- الهدف من المشروع :
يهدف هذا المشروع الى انتاج بوليمرات محمله ( مطعمة ) على الطبقات الداخلية للطفلة والمحملة بالمبيدات ومحسنات التربة والأسمدة حيث يكون لها استخدام مزدوج :-
- الاستخدام المزدوج لهذه المواد فى الاطلاق المتحكم للمبيدات وفى نفس الوقت كمواد تفيد التربة والنبات من خلال تحلل بقايا البوليمرات .
- الاستخدام المزدوج لهذه المواد فى الاطلاق المتحكم للمبيدات وفى نفس الوقت تعمل كمحسنات للتربة الرملية وذلك من خلال استبقائها للماء واعادة اطلاقه بمعدلات صغيرة بظاهرة الانتشار .
وعلى هذا فإن المواد الجديده المراد انتاجها سوف تساهم ايجابيا فى تغيير الطرق التقليديه المتبعة فى الزراعة وخاصة رى الأرض ( التربه ) الرملية الى جانب التغلب على الأضرار الصحية والبيئية الناتجة عن استخدام مبيدات الأعشاب التقليديه مما يترتب عنه الوفره الاقتصاديه التى تنتج عن عدم تكرار مرات استعمال المبيدات والمخصبات والمساهمة فى زراعة الأرض الصحراويه بأقل كميه من المياه . |